أعلن مركز أنباء الأمم المتحدة اليوم عن احتفالات العالم باليوم الدولي لمحو الأميّة الذي يوافق يوم 8 سبتمبر من كل عام. وذكرت اليونسكو أنه على المجتمع الدولي أن يضع محو الأميّة وتعلّم الكبار على المستوى العالمي.
وتفيد الإحصائيات الأخيرة أنه "على الرغم من الجهود الكثيرة والمختلفة المبذولة، يبقى محو الأميّة هدفاً بعيد المنال: فنحو 774 مليون شخص راشد يفتقرون إلى الحد الأدنى من مهارات القراءة والكتابة؛ وشخص راشد واحد من أصل خمسة أشخاص لا يزال أميّاً (وثلثا الأمّيين من النساء)، و72.1 مليون طفل هم خارج المدارس في حين أن عدداً أكبر بعد من الأطفال لا يحضرون الصفوف بانتظام أو في حالة تسرّب مدرسي.
وقد أعلنت الجمعية العامة في قرارها A/RES/56/116 ، بأن يكون الأول من كانون الثاني/يناير 2003 بداية عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية. ورحبت الجمعية العامة في قرارها A/RES/57/166 بخطة العمل الدولية المتعلقة بالعقد. وتقرر أن تقوم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بدور تنسيقي في الحث والتحفيز على الأنشطة المضطلع بها على الصعيد الدولي في إطار العقد.
· رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية
في عالم يزخر بثروات هائلة ويعتبر فيه التعليم والمعرفة مفتاح حياة أفضل، لا يسع المرء إلا أن يقف مشدوها أمام حجم ظاهرة الأمية.
فهناك ما يقرب من 776 مليونا من البالغين - معظمهم من النساء - لا يجيدون أساسيات القراءة والكتابة والحساب.
وهناك خمسة وسبعون مليونا من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس.
كما أن معدلات التوقف عن الدراسة عالية جدا في صفوف الأطفال الذين حصّلوا قدرا من التعليم.
ومع ذلك، لا يلزم لتغيير الوضع الراهن المزري الشيء الكثير. فكما أشارت الدكتورة لالاج باون، التي ستلقي محاضرة هذا العام بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية، فإن ”اكتساب أبسط أساسيات القراءة والكتابة يمكن أن يكون له أثر تمكيني عميق على المستويات الشخصية والاجتماعية والسياسية“.
وبناء على ذلك، يركز احتفال هذا العام على الدور التمكيني لمحو الأمية. فهو يزود الأشخاص بالأدوات التي تمكنهم من تحسين سبل عيشهم، والمشاركة في عملية صنع القرار على مستوى المجتمع المحلي، والحصول على معلومات عن الرعاية الصحية، إلى جانب أمور أخرى كثيرة. والأهم من ذلك كله أنه يمكن الأفراد من إعمال حقوق المواطنة وحقوق الإنسان المخولة لهم.
ولا ينحصر محو الأمية في تعلم القراءة والكتابة فحسب، بل يعني أيضا اكتساب الاحترام وزيادة الفرص المتاحة والنماء. وبمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية، أحث جميع الشركاء على تأكيد التزامهم بتعزيز محو الأمية على الصعيد العالمي ودعم هذا الالتزام بالموارد اللازمة لتحقيق تقدم حقيقي
· تونس تحتفل باليوم الدولي لمحو الأمية
في خبر صدر البارحة في موقع وكالة تونس أفريقيا للأنباء أفاد أن تونس تشارك اليوم المجموعة الدولية الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية الموافق الثامن من سبتمبر من كل سنة.
ويعد هذا الاحتفال موعدا لتكريم الدارسين المتفوقين والمنظمات والجمعيات المساندة للبرنامج الوطني لتعليم الكبار وتشخيص مساره الراهن والمستقبلي لمزيد تطوير لدائه ومردو ديته وتفعيل مساهمته كآلية لتعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للمتعلمين.
وقد اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في احتفالها هذه السنة محور محو الأمية وتمكين الأفراد مع التأكيد على أهمية المواطنة والتنمية وإعطاء الأولوية لفئة الشباب.
وتعرض المقال بهذه المناسبة إلى النتائج الإيجابية التي تحققت في تعليم الكبار من خلال تنويع الاساليب وتطوير المناهج وفق حاجات المتعلم لتتبوا بذلك صدارة الترتيب في العالم العربي من خلال عملية تقييم أجرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم يونسكو
وفي نفس السياق، تعرضت أخبار تونس والصحافة إلى موضوع تعليم الكبار في تغطيتها لليوم الدولي لمحو الأمية. فتحت عنوان "اليوم العالمي لمحو الأمية: تعليم الكبار في تونس تجربة نموذجية" بموقع أخبار تونس و تحت عنوان"تونس تحتفل باليوم العالمي لمحو الأمية: موعد لتكريم المتفوقين وتمكين الأفراد من أسباب الاندماج في جريدة الصحافة"
أكدت كل من أخبار تونس والصحافة أن "الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية في الثامن من سبتمبر لكل سنة من مقومات الوعي الحضاري في تونس بمزايا امتلاك العلوم والمعارف على أوسع نطاق.
ويتيح احتفال تونس سنويا بهذا اليوم مناسبة للوقوف على ما حققه برنامج تعليم الكبار إذ أمكن بفضل تضافر جهود مختلف الأطراف الاجتماعية خلال الفترة 2000-2009 تحرير 552601 دارس من الأمية من بينهم 434640 فتيات أي 78.7% و284260 في الوسط الريفي أي بنسبة 51.4%.
كما يعد هذا الاحتفال موعدا لتكريم الدارسين المتفوقين والمنظمات والجمعيات المساندة للبرنامج الوطني لتعليم الكبار وتشخيص مساره الراهن والمستقبلي لمزيد تطوير أدائه ومردو ديته وتفعيل مساهمته كآلية لتعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للمتعلمين.
وأضافت الصحافة أن تونس حققت نتائج ايجابية في تعليم الكبار من خلال تنويع الاساليب وتطوير المناهج وفق حاجات المتعلم لتتبوأ بذلك صدارة الترتيب في العالم العربي من خلال عملية تقييم أجرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو". كما اعتمدت عديد المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال التنمية البشرية على غرار «الألكسو» و«يونيسيف" و«يونسكو» التجربة التونسية نموذجا بحكم توفقها في وضع منظومة لمحو الأمية تعتمد إدماج المتعلمين من الكبار ضمن الحياة العامة وتغيير آفاق حياتهم بمجرد التخلص من الأمية